تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن | عم خديجة وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب | الكتاب العربي ، فيكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله | أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة : | يا ابن عم اسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : يا ابن أخي | ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله [ & ] خبر ما رأى ، فقال له | ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ، يا ليتني فيها | جذعا ، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك ، فقال | رسول الله [ & ] : أو مخرجي هم ؟ قال : نعم لم يأت رجل | قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك | أنصرك نصرا مؤزرا ، ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر | الوحي .

هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن عبد الملك بن | شعيب بن الليث عن أبيه ، عن جده . |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ٣١٨