تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن حذيفة قال : لقيت النبي [ & ] في بعض طريق | المدينة ، فقال : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا نبي الرحمة ، | ونبي التوبة ، وأنا المقفي ، وأنا الحاشر ، ونبي الملاحم '

وقد صح عن جابر قال : قال رسول الله [ & ] : ' إنما سميت | قاسما أقسم بينكم ' .

قال ابن الأعرابي : المقفي : المتبع للنبيين ، وقال شمر ، المقفي ، | والعاقب واحد ، وهو المولي الذاهب ، يقال : قفى عليه : إذا | ذهب ، فكان المعنى : أنه آخر الأنبياء ، فإذا قفى ، فلا نبي بعده . | فإن قيل : قد قال عليه السلام : ' أنا نبي الرحمة ، ونبي الملاحم ' | كيف وجه الجمع بينهما ؟ وقال عليه السلام ' إنما أنا رحمة مهداة ' | وقال : ' بعثت بالرحمة ' وقال جل ذكره ^ ( وما أرسلناك إلا | رحمة للعالمين ) ^ ( الأنبياء : 13 ) فكيف يكون مبعوثا بالرحمة ، وقد |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ٢١٣