تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| من أجزاء فضائلهم ، فاقتدوا بهم فيها ، وتابعوهم عليها ، وليس معناه | أن النبوة تتجزأ ، ولا أن من جمع هذه الخلال كان نبيا ، فإن النبوة | غير مكتسبة ، وإنما هي كرامة يخص الله بها من يشاء من عباده ، | والله أعلم حيث يجعل رسالاته .

ويحتمل أن يكون معناه ، أن هذه الخلال مما جاءت به النبوة ، | ودعت إليها الأنبياء عليهم السلام ، يريد أن هذه الخلال جزء من خمسة | وعشرين جزءا مما جاءت به النبوات ، ودعا إليها الأنبياء .

وقيل : معناه أن من جمع هذه الخصال ، لقيه الناس بالتوقير والتعظيم ، | وألبسه الله لباس التقوى الذي ألبس أنبياءه عليهم السلام ، فكأنها | جزء من النبوة . ذكرها الخطابي رحمه الله . |

3600 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، | أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، | نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبان

عن أنس أن رجلا قال للنبي [ & ] : أوصني ، فقال | النبي [ & ] : ' خذ الأمر بالتدبير ، فإن رأيت في عاقبته خيرا ، | فأمضه ، وإن خفت غيا ، فأمسك ' .

وقال أبو الدرداء : ما قلد الله عبدا قلادة أفضل من السكينة .

وقال عبد الله بن مسعود : السكينة مغنم ، وتركها مغرم . |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ١٧٨