تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ما أحد أراد شيئا من الخير إلا سارت في قلبه سورتان ، فإذا كانت | الأولى منهما لله ، فلا تهيدنه الآخرة . قال أبو عبيد : إنما وجهه | عندي على جهة الذم لترك الحياء . |

| باب التأني والعجلة

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) ^ | ( الروم : 60 ) أي : لا يستفزنك ، ولا يستجهلنك ، ومنه قوله | عز وجل : ^ ( فاستخف قومه فأطاعوه ) ^ ( الزخرف : 54 ) | أي : حملهم على الخفة والجهل ، يقال : استخفه عن رايه : | إذا حمله على الجهل ، وأزاله عما كان عليه من الصواب . | وقوله سبحانه وتعالى : ^ ( خلق الإنسان من عجل ) ^ ( الأنبياء : 37 ) | أي : ركب على العجلة ، وقيل : ' من عجل ' : من طين . |

3598 - أخبرنا أبو بكر محمد بن حسان بن محمد الملقاباذي ، | نا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أنا أبو بكر | محمد بن علي النجار ، نا محمد بن نعيم ، نا أبو مصعب الزهري ، |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ١٧٥