تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ' لا يدخل الجنة مثقال ذرة من كبر ' قيل : أراد به | كبر الكفر ، ألا ترى أنه قد قابله في نقيضه بالإيمان ، وقيل : أراد | أن الله سبحانه وتعالى ينزع الكبر من قلبه إذا أراد أن يدخله الجنة | حتى يدخلها بلا كبر ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( ونزعنا ما في صدورهم | من غل ) ^ ( الأعراف : 23 ) . وقوله : ' الكبر من بطر الحق ' | كما قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر ) ^ | ( البقرة : 77 ) معناه : ولكن البر بر من آمن بالله واليوم الآخر . | والبطر : الطغيان عند النعمة ، قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( بطرت معيشتها ) ^ | ( القصص : 58 ) أي : في معيشتها . وقال ابن الأعرابي : البطر | سوء احتمال الغنى ، وبطر الحق ها هنا : أن يجعل الحق باطلا ، ويقال : | هو أن يتكبر عند الحق ، فلا يقبله وغمص الناس ، وغمطهم : أن | يحتقرهم ، فلا يراهم شيئا ، وفيه لغتان : غمط وغمص بكسر الميم | وفتحها فيهما جميعا ، ويقال : غمص النعمة وغمطها : إذا لم يشكرها .

قال الحسن : التواضع أن تخرج من بابك ، فلا يتلقاك مسلم إلا | رأيت له عليك فضلا . |

3588 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو | أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد ، حدثنيه | معاذ ، عن ابن عون ، عن عمرو بن سعيد ، عن حميد بن عبد الرحمن

عن ابن مسعود ، عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه | أتاه مالك بن مرارة الرهاوي ، فقال : يا رسول الله إني قد |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ١٦٦