| لي ولكم ' .
هذا حديث غريب .
وروي عن أبي هريرة عن النبي [ & ] قال : ' لينتهين أقوام يفتخرون | بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم من جهنم ، أو ليكونن أهون على الله | من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه ، إن الله قد أذهب عنكم عبية | الجاهلية إنما هو مؤمن تقي ، أو فاجر شقي . الناس كلهم بنو آدم ، | وآدم من تراب ' .
العبية : الكبر ، والنخوة ، بضم العين وكسرها .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنا قوم أكرمنا الله بالإسلام ، | فمن يلتمس العز بغير الإسلام ، يذله الله . |
شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٢٤