تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ولا تكنوا ' .

قوله : ' من تعزى بعزاء الجاهلية ' أي : انتسب وانتمى | كقوله : يالفلان ، ويالبني فلان ، يقال : عزوت الرجل | وعزيته : إذا نسبته ، وكذلك كل شيء تنسبه إلى شيء . وقيل | لعطاء في حديث حدثه إلى من تعزيه ؟ أي : إلى من تسنده .

ويروى في حديث آخر ' من لم يتعز بعزاء الله ، فليس منا ' وله | وجهان : أحدهما : أن لا يتعزى بعزاء الجاهلية ، ودعوى القبائل ، ولكن | يقول : ياللمسلمين ، فهذا عزاء الإسلام ، والوجه الآخر ، أن معنى | التعزي في هذا الحديث التأسي والتصبر عند المصيبة ، فيقول : إنا لله | وإنا إليه راجعون ، كما أمر الله عز وجل . وقوله بعزاء الله ، أي : | بتعزية الله إياه ، فأقيم الاسم مقام المصدر . | قوله : بهن أبيه ، يعني : ذكره . قلت : يريد يقول له : اعضض بأير | أبيك ، يجاهره بمثل هذا اللفظ الشنيع ردا لما أتى به من الانتماء إلى قبيلته ، | والافتخار بهم . وكنيت الرجل ، وكنوته لغتان . |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ١٢١