تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن عمر أن النبي [ & ] اتخذ خاتما من ذهب كان | يجعل فصه في باطن كفه ، فطرحه ذات يوم ، وطرح | الناس خواتيمهم ، ثم اتخذ بعد ذلك خاتما من فضة كان | يختم به ولا يلبسه .

هذا حديث صحيح .

قال رحمه الله : وقد صح عن ابن شهاب ، عن أنس أنه رأى في | يد النبي [ & ] خاتما من ورق يوما واحدا ، ثم إن الناس اصطنعوا | الخواتيم من ورق ، ولبسوها ، فطرح رسول الله [ & ] خاتمه ، فطرح | الناس خواتيمهم . قال الإمام : طرحه خاتم الفضة حتى طرح الناس | خواتيمهم مع جواز لبسه ، يشبه أن يكون للخوف عليهم من الزينة | والخيلاء ، وقد روي عن أبي ريحانة قال : نهى رسول الله [ & ] عن | لبوس الخاتم إلا لذي سلطان فأباحه لذي سلطان ، لأنه يحتاج إليه | لختم الكتب ، وكره لغير ذي السلطان ، لأنه يكون زينة محضة ، | لا لحاجة ، والله أعلم . |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ٦٣