| وأنتجت الفرس : حملت ، فهي نتوج ، ولا يقال منتج . وقوله : | ' هذه بحر ' هي من البحيرة التي ذكرها الله عز وجل : ^ ( ما جعل | الله من بحيرة ) ^ [ المائدة : 103 ] وهي الناقة ، كانت إذا نتجت | خمسة أبطن ، نظروا في الخامس ، فإن كان ذكرا ، نحروه ، فأكله | الرجال والنساء ، وإن كانت أنثى ، بحروا أذنها ، أي : شقوها ، | فكانت حراما على النساء لحمها ولبنها وركوبها ، فإذا ماتت ، حلت | للنساء . والصرم جمع الصريم : وهو الذي صرم أذنه ، أي : قطع ، | وفي بعض الروايات : فتقول : ' هذه صرم فتحرمها عليك وعلى أهلك ' | فنهاه النبي [ & ] عما كان عليه أهل الجاهلية من قطع آذان الأنعام ، | وتحريم بعضهن ، وتحليل بعضهن على خلاف ما أمر الله سبحانه وتعالى به .
وروي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول | الله [ & ] : ' إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ' .
قال الإمام : هذا في تحسين الثياب بالتنظيف ، والتجديد عند الإمكان | من غير أن يبالغ في النعامة والدقة ، ومظاهرة الملبس على الملبس على | ما هو عادة العجم ، وقد روي أن النبي [ & ] كان ينهى عن كثير من | الإرفاه يدل عليه ما |
3119 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا أبو | محمد عبد الله بن يوسف بن محمد بن باموية الأصبهاني ، أنا أبو بكر | أحمد بن سعيد الإخميمي بمكة حرسها الله تعالى ، نا عمران بن الخطاب ، |