تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| العالمين ، فقال ابن عمر : لولا أتمها : والسلام على رسول الله . قلت : | لعله استحب الصلاة على النبي [ & ] مع الحمد ، قال الله سبحانه وتعالى | ^ ( ورفعنا لك ذكرك ) ^ [ الشرح : 4 ] قال مجاهد : لا أذكر إلا | وتذكر معي

قلت : وفي تشميت العاطس لا يبدأ بنفسه ، بل يخص العاطس ، | لأنه من حق المسلم على المسلم ، كما يخصه بالسلام إذا لقيه ، فإن دعا لأخيه | بدعوة مواجهة ، أو في كتاب كتب إليه ، أو في غيبته ، فيستحب أن | يبدأ بنفسه ، روي عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله [ & ] : | إذا دعا لأحد ، بدأ بنفسه ، فقال ذات يوم : يرحمنا الله وأخانا موسى . | ولا بأس أن يقول في رد جواب من شمته : يغفر الله لنا ولكم .

وقال حميد بن زنجوية : إذا عطس الرجل في مجلس كبير ، أو | سلم على جماعة ، فشمته بعضهم ، أو رد عليهم بعضهم ، أجزأ عن كلهم ، | وكان الفضل للذين شمتوا وردوا ، فإن تركوا تشميته ، أو الرد عليهم | كلهم ، أثموا كالصلاة على الجنازة . وروي عن أبي موسى قال : كان | اليهود يتعاطسون عند النبي [ & ] يرجون أن يقول لم : يرحمكم الله ، | فيقول : يهديكم الله ، ويصلح بالكم . |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ٣١٠