| أن يتكلم بتسبيحة أو تكبيرة ، أو يتنحنح ينظر هل فيها أحد يأذن له | من قولهم : آنست نارا ، أي : أبصرتها ، وقيل : الاستئناس : طلب | الأنس ، ومعناه هذا أيضا ، وهو أن ينظر هل فيه إنسان يأذن له .
وقد روي عن كلدة بن حنبل أن صفوان بن أمية بعثه بلبن وجداية | وضغابيس إلى النبي [ & ] والنبي [ & ] بأعلى الوادي ، قال : فدخلت عليه | ولم أسلم ولم أستأذن ، فقال النبي [ & ] : ' ارجع فقل : السلام عليكم | أأدخل ؟ ' والجداية : الصغير من الظباء بفتح الجيم وكسرها . | والضغابيس : صغار القثاء ، واحدها ضغبوس .
وروي عن ابن عمر استأذن عليه رجل ، فقال : أدخل ؟ قال ابن | عمر : لا ، فأمر بعضهم الرجل أن يسلم ، فسلم فأذن له . وروي مثل | هذا عن ابن سيرين مرسلا مرفوعا . وقيل : إن وقع بصره على إنسان ، | قدم السلام ، وإلا قدم الاستئذان .
وروي عن مجاهد وقتادة أنهما قالا : إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد ، | فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإن الملائكة ترد . وروي | عن قتادة في قوله : ^ ( فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله ) ^ [ النور : 61 ] | قال : بيتك إذا دخلته ، فقل : سلام عليكم ، وعن الزهري مثله . |