|
| ( باب | الكتاب إلى الكفار )
قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي | كتاب كريم ) ^ [ النمل : 29 ] قيل في قوله ' كريم ' أي : | مختوم ، وقيل : حسن ما فيه ، وقيل : جعله كريما لكرم | صاحبه ، وقيل : لابتدائه ببسم الله الرحمن الرحيم . |
3316 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن | عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو | اليمان الحكم بن نافع ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أنا عبيد الله بن | عبد الله بن عتبة بن مسعود
أن عبد الله بن عباس ، أخبره أن أبا سفيان بن حرب ، | أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا | تجارا بالشام في المدة التي كان رسول الله [ & ] ماد فيها أبا | سفيان وكفار قريش ، فأتوه وهم بإيلياء ، فدعاهم في مجلسه ، | وحوله عظماء الروم ، ثم دعا بكتاب رسول الله [ & ] الذي | بعث به دحية إلى عظيم بصرى ، فدفعه إلى هرقل ، فقرأه | فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم : من محمد عبد الله | ورسوله إلى هرقل عظيم الروم : سلام على من اتبع الهدى | أما بعد ، فإني أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم ، يؤتك الله |