| الموت . وقال قتادة : التسليم على أهل الكتاب إذا دخلت عليهم بيوتهم | أن تقول : السلام على من اتبع الهدى . قال الإمام : وكتب النبي | [ & ] إلى هرقل عظيم الروم : سلام على من اتبع الهدى . وسئل مالك | عمن سلم على اليهودي ، أو النصراني : هل يستقيله ذلك ؟ فقال : لا . | قلت : أما الدعاء لأهل الكتاب ، فلا بأس به ، فقد روي أن يهوديا | حلب للنبي [ & ] لقحة ، فقال : اللهم جمله ، فاسود شعره ، وعاش نحوا | من تسعين سنة لم يشب . |
| ( باب | التسليم على قوم فيهم أخلاط من المسلمين والمشركين )
3315 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد | أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، | أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا | عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة
أن أسامة بن زيد أخبره أن النبي [ & ] ركب حمارا عليه | إكاف تحته قطيفة فدكية ، وأردف وراءه أسامة بن زيد ، | وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج ، |