| لا يزال يضطرب فيها حتى يؤديه إلى الرحمة ، وحسن العاقبة .
ورؤية النبي [ & ] في المنام حق ولا يتمثل الشيطان به ، وكذلك | جميع الأنبياء والملائكة عليهم السلام ، وكذلك الشمس والقمر والنجوم | المضيئة والسحاب الذي فيه الغيث لا يتمثل الشيطان بشيء منها .
ومن رأى نزول الملائكة بمكان ، فهو نصرة لأهل ذلك المكان ، | وفرج إن كانوا في كرب ، وخصب إن كانوا في ضيق وقحط ، | وكذلك رؤية الأنبياء صلوات الله عليهم . ومن رأى ملكا يكلمه | ببر أو بعظة أو بصلة ، أو يبشره ، فهو شرف في الدنيا ، وشهادة في | العاقبة .
ورؤية الأنبياء مثل رؤية الملائكة إلا في الشهادة ، لأن الأنبياء | كانوا يخالطون الناس ، والملائكة عند الله سبحانه وتعالى لا يراهم الناس ، | كما قال الله عز وجل ^ ( إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ) ^ | [ الأعراف : 206 ] وقال الله سبحانه وتعالى في الشهداء : ^ ( والشهداء عند ربهم | لهم أجرهم ونورهم ) ^ [ الحديد : 19 ] . ورؤية النبي [ & ] في مكان سعة | لأهل ذلك المكان إن كانوا في ضيق ، وفرج إن كانوا في كرب ، ونصرة | إن كانوا في ظلم ، وكذلك رؤية الصحابة والتابعين لهم بإحسان ، ورؤية | أهل الدين بركة وخير على قدر منازلهم في الدين ، ومن رأى النبي [ & ] | كثيرا في المنام ، لم يزل خفيف الحال ، مقلا في دنياه من غير حاجة قادحة ، | ولا خذلان من الله عز وجل ، قال النبي [ & ] ' إن الفقر أسرع إلى | من يحبني من السيل إلى منتهاه ' . ورؤية الإمام إصابة خير وشرف . |