تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الخير ، أو عمل من أعمال البر ، فإن رآه مسافر ، فهو إقامة عن السفر ، | وكذلك إذا رأى دابته مقيدة ، فإن رآه مريض ، أو محبوس ، طال | مرضه وحبسه ، أو مكروب طال كربه . وروى أيوب عن أبي قلابة مرسلا | أن النبي [ & ] قال : ' إن الرؤيا تقع على ما عبر ، ومثل ذلك كمثل رجل | رفع رجله ، فهو ينتظر متى يضعها ، فإذا رأى أحدكم رؤيا ، فلا يحدث | بها إلا ناصحا ، أو عالما ' وروي عن قتادة قال : جاء رجل إلى عمر بن | الخطاب ، فقال : إني رأيت كأني أعشبت ، ثم أجدبت ، ثم أعشبت ، ثم أجدبت | فقال له عمر : أنت رجل تؤمن ، ثم تكفر ، ثم تؤمن ، ثم تكفر ، | ثم تموت كافرا ، فقال الرجل : لم أر شيئا ، فقال عمر : قد قضي | لك ما قضي لصاحب يوسف .

والغل : كفر ، لقوله سبحانه وتعالى : ^ ( غلت أيديهم ولعنوا | بما قالوا ) ^ [ المائدة : 64 ] وقوله تعالى : ^ ( إنا جعلنا في أعناقهم | أغلالا ) ^ [ يس : 8 ] وقد يكون بخلا لقوله عز وجل : ^ ( ولا تجعل | يدك مغلولة إلى عنقك ) ^ [ الإسراء : 29 ] وقد يكون كفا عن المعاصي | إذا كان في الرؤيا ما يدل على الصلاح ، بأن يرى ذلك لرجل صالح ، روي | أن النبي [ & ] آخى بين سلمان ، وأبي بكر ، فرأى سلمان لأبي بكر | رؤيا ، فأعرض عنه ، فقال له أبو بكر : يا أخي مالك قد أعرضت عني ؟ | فقال : إني رأيت يديك قد جمعتا إلى عنقك ، فقال : الله أكبر ، جمعت | يداي عن الشر إلى يوم القيامة . |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ٢١٥