تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يعلمون الناس السحر ) ^ [ البقرة : 101 ] وقال جل ذكره : | ^ ( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) ^ [ طه : 69 ] وقال سبحانه | وتعالى : ^ ( ومن شر النفاثات في العقد ) ^ [ الفلق : 4 ] والنفاثات : | السواحر تنفث ، أي : تتفل بلا ريق . وقال سبحانه | وتعالى : ^ ( يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ) ^ [ طه : 66 ] | أي : يشبه ، والتخاييل : كل ما لا أصل له . |

3260 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو | سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، | نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنا أنس بن عياض ، عن هشام ، | عن أبيه

عن عائشة أن النبي [ & ] طب حتى إنه ليخيل إليه أنه | قد صنع شيئا ، وما صنعه ، وأنه دعا ربه ، ثم قال : | أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ، فقالت عائشة : | وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : ' جاءني رجلان ، فجلس | أحدهما عند رأسي ، والآخر عند رجلي ، فقال أحدهما | لصاحبه : ما وجع الرجل ؟ قال الآخر : مطبوب ، قال : | من طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم ، قال : فيماذا ؟ قال : |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ١٨٥