تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في الأرض ، ثم يصب على رأس الرجل الذي أصيب بالعين من خلفه | صبة واحدة .

واختلفوا في غسل داخلة الإزار ، ذهب بعضهم إلى المذاكير ، | وبعضهم إلى الأفخاذ والورك . قال أبو عبيد : إنما أراد بداخلة إزاره ، | طرف إزاره الذي يلي جسده ، مما يلي جانب الأيمن ، فهو الذي يغسل | قال : ولا أعلمه إلا جاء مفسرا في بعض الحديث هكذا وروي عن | عائشة قالت : قال رسول الله [ & ] : ' هل رئي فيكم المغربون ؟ ' | قلت : وما المغربون ؟ قال : ' الذي يشترك فيه الجن ' قيل : سموا | مغربين لأنه دخل فيهم عرق غريب . وروي أن عثمان رأى صبيا مليحا ، | فقال : دسموا نونته كيلا تصيبه العين . ومعنى دسموا ، أي : | سودوا ، والنونة : الثقبة التي تكون في ذقن الصبي الصغير .

وروي عن هشام بن عروة ، عن أبيه أنه كان إذا رأى من ماله | شيئا يعجبه ، أو دخل حائطا من حيطانه قال : ما شاء الله ، لا قوة إلا | بالله . وروي عن عائشة أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ، ثم | يعالج به المريض . وقال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ، | ويسقيه المريض ، ومثله عن أبي قلابة ، وكرهه النخعي ، وابن سيرين . | وروي عن ابن عباس أنه أمر أن يكتب لامرأة تعسر عليها ولادتها ، | آيتين من القرآن وكلمات ، ثم يغسل وتسقى . وقال أيوب : رأيت | أبا قلابة كتب كتابا من القرآن ، ثم غسله بماء ، وسقاه رجلا كان به | وجع ، يعني : الجنون . |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ١٦٦