| قال أبو جهل يوم بدر : إن الله قد أراد بقريش التولة ، يعني الداهية . | وروي عن جابر قال : سئل رسول الله [ & ] عن النشرة ، فقال : ' هو | من عمل الشيطان ' . والنشرة : ضرب من الرقية يعالج بها من كان | يظن به مس الجن ، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ، أي : يحل عنه | ما خامره من الداء ، وكرهها غير واحد ، منهم إبراهيم . وحكي عن | الحسن أنه قال : النشرة من السحر ، وقال سعيد بن المسيب : | لا بأس بها .
وقال الإمام : والمنهي من الرقى ما كان فيه شرك ، أو كان يذكر | مردة الشياطين ، أو ما كان منها بغير لسان العرب ، ولا يدرى ما هو ، | ولعله يدخله سحر ، أو كفر ، فأما ما كان بالقرآن ، وبذكر الله | عز وجل ، فإنه جائز مستحب ، فإن النبي [ & ] كان ينفث على نفسه | بالمعوذات . وقال [ & ] للذي رقى بفاتحة الكتاب على غنم : ' من | أين علمتم أنها رقية ؟ أحسنتم ، اقتسموا واضربوا لي معكم بسهم ، | وقال : ' إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ' .
وكان رسول الله [ & ] يعوذ الحسن والحسين : أعوذ بكلمات الله التامة |