تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يحيى بن الجزار ، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله

عن زينب قالت : كان عبد الله إذا جاء من حاجة ، | فأراد أن يدخل المنزل ، تنحنح ، وبزق ، ليعلمنا مخافة | أن يهجم منا على شيء يكرهه ، وإنه جاء ذات يوم وعندي | عجوز ترقي من الحمرة ، قالت : فلما جاء عبد الله ، | تنحنح ، قالت : فأدخلتها تحت السرير ، قالت : فجاء | حتى جلس معي على السرير ، قالت : فرأى في عنقي خيطا ، | فقال : ما هذا الخيط ؟ فقلت : خيط رقي لي فيه ، قالت : | فأخذه ، فقطعه ، ثم قال : أنتم آل عبد الله لأغنياء عن | الشرك ، سمعت رسول الله [ & ] يقول : ' إن الرقى ، | والتمائم ، والتولة شرك ' فقلت له : لم تقول هكذا ؟ | لقد كانت عيني تقذف ، وكنت أختلف إلى فلان | اليهودي ، فإذا رقاها ، سكنت ، فقال عبد الله : إنما ذلك | عمل الشيطان ، كان ينخسها بيده ، فإذا رقي فيها ، كف | عنها ، إنما يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله [ & ] يقول : | ' أذهب البأس رب الناس ، واشف ، أنت الشافي ، لا شفاء | إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ' . |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ١٥٧