تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وهو غمز الحلق . والعذرة : وجع يهيج في الحلق من الدم ، فإذا عولج | منه صاحبه ، يقال : عذرته ، فهو معذور . وقوله : أعلقت عنه ، أي : | رفعت عنه العذرة بالإصبع ، والعلق : الدواهي ، والعلق : المنايا ، | والعلق : الأشغال . ويروى : ' قد أعلقت عليه ' ومعناه أيضا : عنه . | وقد يجيء ' على ' بمعنى : ' عن ' قال الله تعالى : ^ ( إذا اكتالوا على | الناس يستوفون ) ^ [ المطففين : 2 ] أي : عن الناس .

والعود الهندي : هو القسط البحري . وروي عن أنس ، عن النبي | [ & ] قال : ' إن أمثل ما تداويتم به : الحجامة ، والقسط البحري لصبيانكم | من العذرة ، ولا تعذبوهم بالغمز ' ويقال له : الكست ، كما يقال : | كافور وقافور ، وقرأ عبد الله : ^ ( وإذا السماء قشطت ) ^ [ التكوير : 11 ] | بالقاف . والسعوط : ما يجعل في الأنف ، والوجور : ما يصب في | وسط الفم ، وذات الجنب : هي الدبيلة ، وهي قرحة قبيحة تثقب البطن ، | واللدود : ما يصب في أحد شقي الفم . قال الأصمعي : أخذ من لديدي | الوادي ، وهما جانباه ، ومنه قيل للرجل : هو يتلدد : إذا التفت من | جانبيه يمينا وشمالا ، يقال : لددته ، ألده : إذا سقيته ذلك . |

شرح السنة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٢ · ص ١٥٥