تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الحديبية ، ومعه السيف ، وعليه المغفر ، وما روي عن النبي [ & ] أنه | قال : ' من سره أن يتمثل له الرجال قياما ، فليتبوأ مقعده من | النار ' فمعناه أن يأمرهم بذلك على مذهب الكبر والنخوة .

وفيه أن من نزل من أهل الكفر على حكم رجل مسلم ، نفذ حكمه | إن وافق الحق .

وقوله : ' لقد حكمت فيهم بحكم الملك ' يريد بحكم الله عز وجل ، | وروى بعضهم بحكم الملك بفتح اللام ، أي : الملك الذي نزل بالوحي | في أمرهم ، والأول أصح بدليل أنه يروى أنه عليه السلام قال : | ' قضيت بحكم الله ' . |

| باب | حل الغنيمة لهذه الأمة

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( يسألونك عن الأنفال قل | الأنفال لله والرسول ) ^ [ الأنفال : 1 ] والأنفال : الغنائم ، | الواحد نفل ، وكل شيء كان زيادة على الأصل ، فهو | نفل ، وإنما قيل للغنيمة : نفل ، لأنه مما زاد الله لهذه | الأمة في الحلال ، وكان محرما على من قبلهم ، وبه سميت |

شرح السنة · الجزء ١١ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١١ · ص ٩٣