تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عن أنس قال : قدم النبي [ & ] المدينة ، وأنا ابن عشر ، | ومات وأنا ابن عشرين ، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته ، | فدخل علينا دارنا ، فحلبنا له من شاة داجن ، وسقيناه | من ماء بئر في الدار ، وأبو بكر عن شماله ، وأعرابي عن | يمينه ، وعمر ناحية ، فقال عمر : أعط أبا بكر ، فناول | الأعرابي ، وقال : ' الأيمن فالأيمن ' .

هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، | وعمرو الناقد وغيرهما ، عن سفيان .

الداجن من الشاء : الذي لا يخرج إلى الرعي . وقوله : ' الأيمن | فالأيمن ' في إعرابه وجهان ، أحدهما : نصب النون على إضمار ' ناول ' | الأيمن ، أو ' عليك ' بالأيمن ، ورفعها على معنى الابتداء ، أي : | الأيمن أولى . |

3054 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا | أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي حازم | ابن دينار

عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله [ & ] أتي | بشراب ، وعن يمينه غلام ، وعن يساره الأشياخ ، فقال | للغلام : ' أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟ ' فقال : لا والله |

شرح السنة · الجزء ١١ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١١ · ص ٣٨٦