| ما حد له ، وقيل : ^ ( غير باغ ) ^ أي : غير ظالم بتحليل | ما حرم الله سبحانه وتعالى ^ ( ولا عاد ) ^ أي : غير مجاوز | القصد ، وقيل : ^ ( غير باغ ) ^ أي : غير خارج عن | السلطان ، أو قاطع للطريق ، فإن خرج لمعصية لفساد | في الأرض ، أو لقطع طريق ، فاضطر إلى ميتة لا يحل | له تناولها ، وهو قول مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وإليه | ذهب الشافعي ، ولم يجوز الترخص لأحد خرج لسفر | معصية ، وجوز أصحاب الرأي الترخص للعاصي بسفره ، | وقالوا : البغي والعدوان راجعان إلى الأكل .
وقال الله سبحانه وتعالى : ^ ( فمن اضطر في مخمصة | غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم ) ^ [ المائدة : 3 ] | والمخمصة : المجاعة ، لأن البطن يضمر بها . قوله : ^ ( غير متجانف | لإثم ) ^ أي : غير مائل إلى حرام ، ويقال للمائل : أجنف ، | ومنه قوله سبحانه وتعالى : ^ ( فمن خاف من موص جنفا ) ^ | [ البقرة : 182 ] قال مسروق : من اضطر إلى الميتة والدم | ولحم الخنزير ، فلم يأكل ولم يشرب حتى يموت ، دخل | النار . قال معمر : ولم أسمع في الخمر رخصة . قال |