تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| تعلم حتى تقدم جناح الداء ، وتؤخر جناح الشفاء ؟ قال : وهذا سؤال | جاهل ، أو متجاهل ، فإن الذي يجد نفسه ونفوس عامة الحيوان قد | جمع فيها بين الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، وهي أشياء متضادة | إذا تلاقت تفاسدت ، ثم يرى أن الله عز وجل قد ألف بينها ، وجعل منها | قوى الحيوان التي بها بقاؤها ، لجدير أن لا ينكر اجتماع الدواء والداء في | جزءين من حيوان واحد ، وإن الذي ألهم النحلة أن تتخذ البيت العجيب | الصنعة ، وتعسل فيه ، وألهم الذرة أن تكتسب قوتها ، وتدخره لأوان | حاجتها إليه ، هو الذي خلق الذبابة ، وجعل لها الهداية إلى أن تقدم | جناحا ، وتؤخر جناحا ، لما أراد من الابتلاء الذي هو مدرجة التعبد | والامتحان الذي هو مضمار التكليف ، وفي كل شيء حكمة وعبرة ، | وما يذكر إلا أولوا الألباب . |

| باب | العقيقة

2816 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو النعمان ، | نا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد

عن سلمان بن عامر قال : ' مع الغلام عقيقة ' . |

2817 - وقال أصبغ : أخبرني ابن وهب ، عن جرير بن حازم ، |

شرح السنة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١١ · ص ٢٦٢