| قال الإمام : فيه كراهية ذبح الحيوان لغير الأكل ، وقد روي | عن ابن عباس قال : نهى رسول الله [ & ] عن معاقرة الأعراب . | وأراد بمعاقرة الأعراب : أن يتبارى الرجلان ، فيعقر هذا عددا من | إبله ، ويعقر صاحبه ، فأيهما كان أكثر عقرا ، غلب صاحبه ، كره | لحومها لئلا يكون مما أهل به لغير الله سبحانه وتعالى . قال الخطابي | رحمه الله : وفي معناه ما جرت به عادة الناس من ذبح الحيوان عند | قدوم الملوك والرؤساء ، وأوان حدوث نعمة تتجدد لهم في نحو ذلك | من الأمور . |
2788 - أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، | أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، | نا محمد بن مثنى ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، قال : سمعت القاسم | ابن أبي بزة يحدث
عن أبي الطفيل قال : سئل علي رضي الله عنه : هل | خصكم رسول الله [ & ] بشيء ؟ فقال : ما خصنا رسول | الله [ & ] بشيء لم يعم به الناس إلا ما في قراب سيفي ، | فأخرج صحيفة فيها : لعن الله من ذبح لغير الله ، ولعن | الله من غير منار الأرض ، ولعن الله من لعن والده ، | ولعن الله من آوى محدثا ' . |