| فيها واشربوا ' .
وعائذ الله : هو أبو إدريس الخولاني ، وأبو ثعلبة : اسمه جرثوم ، | ويقال : جرهم بن ناشب ، ويقال : ابن ناشر .
قال الإمام : الأمر بغسل إناء الكفار فيما إذا علم نجاسته يقينا ، | فقد روي عن مسلم بن مشكم ، عن أبي ثعلبة أنه سأل رسول الله [ & ] | قال : إنا نجاور أهل الكتاب وهم يطبخون في قدورهم الخنزير ، ويشربون | في آنيتهم الخمر ؟ فقال رسول الله [ & ] : ' إن لم تجدوا غيرها | فارحضوها بالماء ' يعني : اغسلوها ، فأما إذا لم يتيقن نجاسته ، | فالأصل طهارته ، وكذلك مياههم وثيابهم على الطهارة ، فقد روي أن | النبي [ & ] توضأ من مزادة مشركة ، وتوضأ عمر من ماء في جرة |
شرح السنة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٠٠