| وقرئ ^ ( فعقبتم ) ^ والتعقيب : غزوة بعد غزوة ^ ( فآتوا الذين | ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا ) ^ من مهورهن من الغنائم التي صارت في | أيديكم .
وروي عن ربعي بن حراش ، عن علي بن أبي طالب كرم الله | وجهه قال : خرج عبدان إلى رسول الله [ & ] يعني يوم الحديبية قبل | الصلح ، فكتب إليه مواليهم ، فقال : هم ' عتقاء الله ' وأبى أن يردهم .
قال الإمام : فيه بيان أن عبيد أهل الحرب إذا خرجوا إلى دار | الإسلام مسلمين ، فهم أحرار ، ولا يجب رد قيمهم ، فأما إذا خرج | إلينا كافر وفي يده عبد له ، فأسلما قبل أن يقدر عليهما ، فملك السيد | مستقر على عبده كما كان ، ولو أن العبد غلب سيده في دار الحرب | وقهره ، ثم خرجا إلينا مسلمين ، ويد العبد ثابتة على سيده ، كان السيد | مملوكا ، والمملوك مالكا ، ومن هاجر إلينا مسلما من أهل الحرب ، فقد | أحرز جميع أمواله وأولاده الصغار ، سواء كانوا في دار الإسلام ، أو في | دار الحرب ، عقارا كان ماله ، أو منقولا . حاصر النبي [ & ] بني قريظة ، | فأسلم ابنا سعية : ثعلبة ، وأسيد ، فأحرز إسلامهما أموالهما وأولادهما |