تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أبيه سهيل بن عمرو ، ولم يأته أحد من الرجال إلا رده في | تلك المدة وإن كان مسلما ، وجاءت المؤمنات مهاجرات ، | وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط فيمن خرج إلى | رسول الله [ & ] يومئذ وهي عاتق ، فجاء أهلها يسألون النبي | [ & ] أن يرجعها إليهم ، فلم يرجعها إليهم لما أنزل الله فيهن ^ ( إذا | جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن ) ^ | إلى قوله ^ ( ولا هم يحلون لهن ) ^ [ الممتحنة : 10 ] قال عروة : | فأخبرتني عائشة أن رسول الله [ & ] كان يمتحنهن بهذه | الآية ^ ( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ) ^ إلى | قوله ^ ( غفور رحيم ) ^ [ الممتحنة : 12 ] قال عروة : قالت | عائشة : فمن أقر بهذا الشرط منهن ؟ قال لها رسول الله | [ & ] : ' قد بايعتك كلاما يكلمها به والله ما مست يده | يد امرأة قط في المبايعة ، ما بايعهن إلا بقوله ' .

هذا حديث متفق على صحته .

وقال ابن إسحاق عن الزهري ، عن عروة ، عن المسور ومروان | ابن الحكم : إنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس |

شرح السنة · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١١ · ص ١٥٨