| أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ . فأما صدقته بالمدينة ، | فدفعها عمر إلى علي وعباس ، فغلبه عليها علي ، وأما خيبر وفدك ، | فأمسكها عمر ، وقال : هما صدقة رسول الله [ & ] كانتا لحقوقه التي تعروه | ونوائبه ، وأمرهما إلى من ولي الأمر . قال : فهما على ذلك اليوم .
وروي عن سهل بن أبي حثمة قال : قسم رسول الله [ & ] خيبر | نصفين ، نصفا لنوائبه وحاجاته ، ونصفا بين المسلمين ، قسمها بينهم على | ثمانية عشر سهما .
قال الإمام : روي أن الجيش كانوا ألفا وخمسمائة ، فيهم ثلاثمائة | فارس ، فأعطى الفارس سهمين ، والراجل سهما ، وقيل : هو وهم | إنما كانوا مائتي فارس ، فكان للفارس ثلاثة أسهم ، وللراجل سهم | وإنما صارت خيبر نصفين بين الرسول [ & ] وبين الجيش ، لأنها قرى | كثيرة ، فتح بعضها عنوة ، فكان للنبي [ & ] منها خمس الخمس ، | وفتح بعضها صلحا ، فكان فيئا خالصا لرسول الله [ & ] يضعه حيث | أراه الله من حاجته ونوائبه ، ومصالح المسلمين ، فاستوت القسمة فيها | على المناصفة .
وروي عن بشير بن يسار ، عن رجال من أصحاب النبي [ & ] أن | رسول الله [ & ] لما ظهر على خيبر ، قسمها على ستة وثلاثين سهما ، جمع | كل سهم مائة سهم ، فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما ، النبي [ & ] |