تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| خيرا ، الذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم ، أن يقبل | من محسنهم ، وأن يعفى عن مسيئهم ، وأوصيه بأهل | الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام ، وجباة المال ، وغيظ | العدو ، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم ، وأوصيه | بالأعراب خيرا ، فإنهم اصل العرب ، ومادة الإسلام : أن | يؤخذ من حواشي أموالهم ، ويرد على فقرائهم ، وأوصه | بذمة الله وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم ، وأن يقاتل | من ورائهم ، ولا يكلفوا إلا طاقتهم .

ثم إن الصحابة اتفقوا على عثمان ، وعقدوا له البيعة ، وقال عبد | الرحمن حين بايع عثمان : أبايعك على سنة الله ورسوله ، والخليفتين من | بعده . فبايعه عبد الرحمن ، وبايعه الناس : المهاجرون ، والأنصار ، | وأمراء الأجناد ، والمسلمون . |

شرح السنة · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٠ · ص ٨٣