| فتشهد وأبو بكر صامت لا يتكلم قال : كنت أرجو أن | يعيش رسول الله [ & ] حتى يدبرنا ، يريد بذلك أن يكون | آخرهم ، فإن يكن محمد قد مات ، فإن الله قد جعل | بين أظهركم نورا تهتدون به بما هدى الله محمدا ، وإن | أبا بكر صاحب رسول الله [ & ] ثاني اثنين ، وإنه أولى | المسلمين بأمورهم ، فقوموا فبايعوه . وكانت طائفة منهم | قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة ، وكانت بيعة | العامة على المنبر .
وقال عقيل عن الزهري : ( وهذا الكتاب الذي هدى الله به | رسولكم ، فخذوا به تهتدوا ) .
قوله : يدبرنا ، أي : يتقدمه أصحابه وهو يخلفهم ، يقال : | دبر يدبر دبرا ودبورا : إذا تبع الأثر . | 2489 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد | الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن | يوسف ، عن سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه |