تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووجه الجمع بين الحديثين أن الهجرة كانت مندوبة في أول الإسلام | غير مفروضة ، وذلك قول الله سبحانه وتعالى : ^ ( ومن يهاجر في سبيل | الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ) [ النساء : 97 ] فلما هاجر | النبي [ & ] إلى المدينة ، أمروا بالهجرة والانتقال إلى حضرته ليكونوا معه ، | ويتظاهروا إن حزبهم أمر ، وليتعلموا منه أمر دينهم ، وقطع الله | الولاية بين من هاجر من المسلمين ، وبين من لم يهاجر ، كما قال جل ذكره : | ^ ( والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا ) ^ |

شرح السنة · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٠ · ص ٣٧٢