تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : كاسيات عاريات يريد اللائي يلبسن ثيابا رقاقا تصف ما تحتها ، | فهن كاسيات في الظاهر ، عاريات في الحقيقة . وقيل : هن اللائي | يسدلن الخمر من ورائهن ، فتنكشف صدورهن ، فهن كاسيات | بمنزلة العاريات إذا كان لا يستر لباسهن جميع أجسامهن ، وقيل : أراد | كاسيات من نعم الله تعالى ، عاريات من الشكر ، والأول أصح .

قوله : ( مائلات ) قيل : زائغات عن استعمال طاعة الله سبحانه | وتعالى وما يلزمهن من حفظ الفروج . ( مميلات ) ، أي : يعلمن | غيرهن الدخول في مثل فعلهن ، كما يقال : أخبث فلان فلانا ، فهو | مخبث : إذ علمه الخبث ، وأدخله فيه ، وقيل : مائلات : متبخترات | في مشيهن ، ( مميلات ) ، يملن أكتافهن وأعطافهن .

وقوله : ( رؤوسهن كأسنمة البخت ) قيل : معناه : أنهن | يعظمن رؤوسهن بالخمر والعمائم حتى تشبه أسنمة البخت ، وقيل : | يطمحن إلى الرجال ، لا يغضضن من أبصارهن ، ولا ينكسن رؤوسهن . |

شرح السنة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٠ · ص ٢٧٢