| المشركين ) قال ابن الأعرابي : النار ها هنا : الرأي ، يقول : | لا تشاوروهم ، ويقال : معنى النار السمة ، يقال : ما نار بعيرك ؟ | أي : ما سمته ، ومنه قولهم : نارها نجارها ، يريد أن : ميسمها يدل | على جوهرها ، وكرمها . فمعنى قوله : لا تتراءى ناراهما ) يقول : | لا يتسم المسلم بسمة المشرك ، ولا يتشبه به في هديه ، وشكله ، | وخلقه ، وقد روي عن أبي الدرداء . عن رسول الله [ & ] قال : | ( من نزع صغار كافر من عنقه ، فجعله في عنقه ، فقد ولى الإسلام | ظهره ، وقيل : معناه : لا يجتمعان في الآخرة . |
| باب
| من قصد مال رجل أو حريمه فدفعه
2563 - أخبرنا الإمام أبو منصور محمد بن أسعد بن محمد حفدة | العطاري قدس الله روحه ، حدثنا الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود | البغوي ، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله |