هذا حديث مرسل ، وروي عن سليمان بن كثير ، عن عمرو بن | دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله [ & ] : | وذكر معنى حديث سفيان .
وقوله : ( عمية ) فعلية من ( العمى ) ومعناه : أن يترامى القوم ، | فيوجد بينهم قتيل لا يدرى من قاتله ، ويعمى أمره ، ففيه الدية .
وأختلف أهل العلم فيمن يلزمه دية هذا القتيل ، قال مالك : ديته | على الذين نازعوهم ، وقال أحمد ، وإسحاق : ديته على عواقل الآخرين ، | وقال الأوزاعي : عقله على الفريقين جميعا إلا أن تقوم بينة من غير | الفريقين أن فلانا قتله ، فعليه القصاص ، وقال ابن أبي ليلى ، وأبو | يوسف : ديته على عاقلة الفريقين ، وقال أبو حنيفة : على عاقلة القبيلة | التي وجد فيهم إذا لم يدع أولياء القتيل على غيرهم ، وقال الشافعي : | هو قسامة إن ادعوه على رجل بعينه ، أو على طائفة بعينها ، وإلا فلا | عقل ولا قود ، وكان علي إذا أتي بالقتيل قتل بين الفريقين ، حمله على | أصقب القريتين إليه ، يعني : على أقربهما منه . |
2549 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد | الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الرحمن | ابن المبارك ، نا حماد بن زيد ، نا أيوب ، ويونس ، عن الحسن . | عن الأحنف بن قيس قال : ذهبت لأنصر هذا الرجل ، | فلقيني أبو بكرة ، فقال : اين تريد ؟ قلت : أنصر هذا |