|
| ( باب | من مات لا يشرك بالله شيئا )
قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( إن الله لا يغفر أن يشرك به | ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ^ [ النساء : 48 ] .
وأما قوله عز وجل : ^ ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه | جهنم خالدا فيها ) ^ ، قيل : نزل هذا في رجل قتل مسلما ثم | ارتد ، وقيل : معناه : فجزاؤه جهنم إن جازاه ولم يعف عنه ، | فقوله سبحانه وتعالى : ^ ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر | ما دون ذلك ) ^ خبر لا يقع فيه خلف ، وقوله سبحانه وتعالى : | ^ ( فجزاؤه جهنم ) ^ وعيد يرجى فيه العفو .
قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( والذين لا يدعون مع الله إلها | آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق . . . ) ^ إلى قوله : | ^ ( إلا من تاب ) ^ [ الفرقان : 68 ] . |
48 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أحمد بن | عبد الله الصالحي : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، | أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، |