تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فذهب قوم إلى أن المراد منه النهي ، وإن ورد على صيغة الخبر ، | معناه : لا يزني الزاني ولا يسرق إذ هو مؤمن ، ولا يليق مثل هذه | الأفعال بأهل الإيمان .

وذهب قوم إلى أن معناه : الزجر والوعيد دون حقيقة الخروج عن | الإيمان ، أو الإنذار والتحذير بسوء العاقبة ، أي : إذا اعتاد هذه الأمور | لم يؤمن أن يقع في ضد الإيمان وهو الكفر ، كما قال [ & ] ' من يرتع | حول الحمى يوشك أن يواقعه ' .

وقيل : معناه : نقصان الإيمان ، يريد : لا يزني الزاني حين يزني وهو | مؤمن مستكمل الإيمان ، بل هو قبل أن يقدم على الفجور ، وبعدما | نزع منه وتاب أكمل إيمانا منه حالة اشتغاله بالفجور ، وهو كقوله : | ' لا إيمان لمن لا أمانة له ' يريد : لا إيمان له كاملا والله أعلم .

وقد ورد معنى آخر في تأويله مرفوعا عن أبي هريرة قال : قال | رسول الله [ & ] : ' إذا زنى أحدكم خرج منه الإيمان وكان عليه كالظلة ، | فإذا انقلع ، رجع إليه الإيمان ' . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٩٠