| فخرجت أنا وحميد بن عبد الرحمن نريد مكة ، فقلنا : لو لقينا أحدا | من أصحاب رسول الله [ & ] فسألناه عما يقول ؟ فلقينا عبد الله | ابن عمر ، فاكتنفته أنا وصاحبي ، أحدنا عن يمينه ، والآخر | عن شماله ، فعلمت أنه سيكل الكلام إلي .
فقلت : أبا عبد الرحمن ! إنه قد ظهر قبلنا ناس يتقفرون | هذا العلم ، ويطلبونه يزعمون أن لا قدر ، إنما الأمر أنف ؟ ! | قال : فإذا لقيت أولئك ، فأخبرهم أني منهم بريء ، وأنهم مني | برآء ، والذي نفسي بيده لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا ، | فأنفقه في سبيل الله ما قبل الله منه شيئا حتى يؤمن بالقدر خيره | وشره . ثم قال : | حدثنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : بينا نحن عند رسول | الله [ & ] إذ أقبل رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد | الشعر ، ما يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، فأقبل | حتى جلس بين يدي رسول الله [ & ] ، وركبته تمس ركبته | قال : يا محمد أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله [ & ] : | ' تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وتقيم | الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن |