تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوجه الآخر : أن لا تبهتوا الناس بالعيوب كفاحا يشاهد بعضكم | بعضا ، كما يقال : فعلت هذا بين يديك ، أي : بحضرتك ، وهذا النوع | أشد ما يكون من البهت .

وقوله سبحانه وتعالى في امتحان النساء ^ ( ولا يأتين ببهتان يفترينه | بين أيديهن وأرجلهن ) ^ [ الممتحنة : 12 ] يحتمل مع الوجهين | وجها ثالثا ، وهو أن تلتقط المرأة لقيطا ، وتقول لزوجها : هذا ولدي | منك ، فتلحق بزوجها ولدا ليس منه : هو البهتان المفترى بين أيديهن | وأرجلهن ، وذلك أن المولود إذا وضعته الأم يسقط بين يديها ورجليها ، | وحضانته وتربيته في الصغر تكون بين الأيدي والأرجل ، فأخذ عليهن | من الشرط أن لا يأتين بكذب وبهتان من الفعل محله بين الأيدي | والأرجل ، وليس المراد منه أن تأتي بولد من الزنا ، فتنسبه إلى الزوج ، | لأن شرط النهي عن الزنا ، قد تقدم ذكره .

وقيل : كنى بما بين يديها ورجليها عن الولد ، لأن فرجها بين | الرجلين وبطنها الذي يحمله بين اليدين ، والله أعلم . |

30 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد | المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد | ابن إسماعيل ، نا علي هو ابن عبد الله ، نا سفيان ، عن إسماعيل هو | ابن أبي خالد ، عن قيس سمعت جريرا .

بايعت رسول الله [ & ] على شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٦٣