| بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوا في معروف ، فمن وفى | منكم ، فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب | في الدنيا ، فهو كفارة ، ومن أصاب من ذلك شيئا ، ثم ستره | الله ، فهو إلى الله ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عاقبه ' فبايعناه | على ذلك .
هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى |
شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٦١