تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتحنث : أن يفعل ما يلقي به عن نفسه الحنث ، وكذلك التحرج | والتأثم : أن يفعل ما يلقي به عن نفسه الحرج والإثم .

وقوله : ' أسلمت على ما سلف لك من خير ' أي : على حيازة ما سلف | لك من خير ، أو على قبول ما سلف لك .

ويروى ' إن حسنات الكافر إذا ختم له بالإسلام مقبولة فإن مات على | كفره كانت هدرا ' . |

28 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أحمد بن | عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران ، نا إسماعيل | ابن محمد الصفار ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، | نا معمر ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود .

قال : قال رجل للنبي [ & ] : أرأيت الرجل يحسن في | الإسلام ، أيؤاخذ بما عمل في الجاهلية ؟ قال : فقال النبي [ & ] : | ' من أحسن في الإسلام ، لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ، | ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر ' .

هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن خلاد بن يحيى ، |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٥٨