تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مضمض واستنشق من كف واحد ، ففعل ذلك ثلاثا .

وعمرو : هو عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي الحسن المازني الأنصاري ، | وأبو الحسن المازني له صحبة .

قوله : ' استنشق ' الاستنشاق : أن يبلغ الماء إلى خياشيمه | يقال : استنشقت الريح ، إذا شممتها .

قال الإمام رضي الله عنه : اختلف أهل العلم في كيفية المضمضة | والاستنشاق ، فذهب قوم إلى أنه يجمع بينهما ، فيغرف غرفة ، فيتمضمض | ويستنشق بها مرة ، ثم غرفة أخرى فيفعل كذلك ، ثم غرفة ثالثة | كذلك ، وهو ظاهر رواية عبد الله بن زيد ، ومنهم من اختار الفصل | بين المضمضة والاستنشاق ، قال : يغرف غرفة فيتمضمض بها ثلاثا ، | ثم يغرف غرفة أخرى ، فيستنشق بها ثلاثا .

وروي عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده قال : دخلت | على النبي [ & ] وهو يتوضأ فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق . | وإلى هذا ذهب الحسن .

وروى شقيق بن سلمة قال : شهدت عثمان توضأ ثلاثا ثلاثا ، وأفرد | المضمضة من الاستنشاق ، وقال : هكذا توضأ رسول الله [ & ] ، |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٤٣٦