تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيخ الإمام : وليعتبر المعتبر بإبليس ، فإنه مع مكانته من | حيث الظاهر فيما بين الملائكة قبل خلق آدم [ & ] ، بدا له من الله ما لم | يكن يحتسب ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ، فنسأل الله | الكريم حسن العاقبة ، والختم بالسعادة . ولذلك اتفقوا على أنه ليس | لأحد أن يحكم لنفسه ، ولا لشخص بعينه أنه من أهل الجنة ، أو من | أهل النار ، لتستر عواقب أمور العباد على الخلق . وحقيقة الإيمان | ما يؤدي العبد إلى موعود الله تعالى من النعيم المقيم ، بل نرجو للمطيع | حسن المآب ، ونخاف على المجرم سوء العذاب ، إلا الأنبياء ومن شهد له | الرسول [ & ] بالجنة من الصحابة وهم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، | وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وعبد الرحمن | ابن عوف ، وأبو عبيدة بن الجراح ، والحسن ، والحسين ، ونساء النبي [ & ] ، | فإنا نقطع لهم بالجنة بقول رسول الله [ & ] ، وقوله صدق ، وكذلك | كل من ورد فيه بعينه نص كتاب أو سنة ، حكم به بنار أو جنة . |

20 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أنا عبد الواحد | ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، | نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة عن أبي جمرة . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٤٣