تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يروي : ' لم يكن يستنتر من البول ' والاستنتار من البول ، والاستنثار | كالاجتذاب مرة بعد أخرى ، يعني : الاستبراء ، والنتر : الجذب | بالعنف .

وقوله : ' لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا ' .

قال أبو سليمان الخطابي : فإنه من ناحية التبرك بأثر النبي [ & ] | ودعائه بالتخفيف عنهما ، فكأنه [ & ] جعل مدة بقاء النداوة فيهما حدا | لما وقعت له المسألة من تخفيف العذاب عنهما ، وليس ذلك من أجل أن | في الجريد الرطب معنى ليس في اليابس .

وقيل : إن الرطب منه يسبح .

وقيل للحسن : هل يسبح هذا الخشب ؟ قال : كان يسبح ، فأما | الآن فلا .

وفيه دليل على أنه يستحب قراءة القرآن على القبور ، لأنه أعظم | من كل شيء بركة وثوابا .

وفي الحديث وجوب الاستتار عند قضاء الحاجة . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٣٧٢