| النساء تصدقن ، فإني أريتكن أكثر أهل النار ، فقلن : | وبم ذلك يا رسول الله ؟ قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن | العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب ثلب الرجل | الحازم من إحداكن ، قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا | يا رسول الله ؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة | الرجل ؟ قلن : بلى يا رسول الله ، قال : فذلك من نقصان عقلها ، | أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ قلن : بلى ، قال : فذلك | من نقصان دينها .
ثم انصرف ، فلما سار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن | مسعود تستأذن عليه ، فقيل : يا رسول الله هذه زينب ، | فقال : أي الزيانب ؟ فقيل : امرأة ابن مسعود ، قال : نعم | ائذنوا لها ، فأذن لها ، قالت : يا نبي الله إنك أمرت اليوم | بالصدقة ، وكان عندي حلي لي ، فأردت أن أتصدق به ، فزعم | ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم ؟
فقال النبي [ & ] : صدق ابن مسعود ، زوجك وولدك | أحق من تصدقت به عليهم ' . |