تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال سفيان بن عيينة : وأي عقوبة أشد على أهل الجهل أن | يذهب أهل العلم .

قال ربيعة : لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه .

قال سفيان : تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل ، وفتنة العالم | الفاجر ، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون .

قال الشعبي : ما جاءك من أصحاب محمد [ & ] فخذه ، ودع ما يقول | هؤلاء الصعافقة . قيل : الصعافقة : الذين يدخلون السوق بلا رأس | مال ، وقيل : هم رذالة الناس ، أراد الذين لا علم لهم ، فهم بمنزلة التجار | الذين ليس لهم رأس مال .

وقال مالك بن أنس : لا تأخذ العلم من أربعة ، وخذه مما سوى | ذلك : من معلن للسفه وإن كان أروى الناس ، ولا من كذاب يكذب | في حديث الناس وإن كنت لا تتهمه بكذب على رسول الله [ & ] ، | ولا من صاحب هوى يدعو إلى هواه ، ولا من شيخ له فضل وعبادة | إذا كان لا يعرف ما يحدث به . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٣١٨