وقد قيل : إنما نهي عن كتبة القرآن والحديث في صحيفة واحدة ، | لئلا يختلط غير القرآن بالقرآن ، فيشتبه على القارئ ، فأما أن يكون | نفس الكتاب محظورا ، فلا ، يدل عليه أن النبي [ & ] قال : بلغوا عني ' | وفي الأمر بالتبليغ إباحة الكتبة ، والتقييد ، لأن النسيان من طبع | أكثر البشر ، ومن اعتمد على حفظه لا يؤمن عليه الغلط ، فترك | التقييد يؤدي إلى سقوط أكثر الحديث ، وتعذر التبليغ ، وحرمان | آخر الأمة عن معظم العلم .
روي عن عمر أنه قال : ' قيدوا العلم بالكتاب ' ومثله عن | ابن عمرو وأنس .
وقال سعيد بن جبير : كنت أسير مع ابن عباس في طريق مكة |
شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٥