تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما علم الفروع ، فهو علم الفقه ، ومعرفة أحكام الدين ، فينقسم إلى | فرض عين ، وفرض كفاية ، أما فرض العين ، فمثل علم الطهارة والصلاة | والصوم ، فعلى كل مكلف معرفته ، قال النبي [ & ] : ' طلب العلم | فريضة على كل مسلم ' .

وكذلك كل عبادة أوجبها الشرع على كل واحد ، فعليه معرفة | علمها ، مثل علم الزكاة إن كان له مال ، وعلم الحج إن وجب عليه .

وأما فرض الكفاية ، فهو أن يتعلم ما يبلغ به رتبة الاجتهاد ، | ودرجة الفتيا ، فإذا قعد أهل بلد عن تعلمه ، عصوا جميعا ، وإذا | قام واحد منهم بتعلمه فتعلمه ، سقط الفرض عن الآخرين ، وعليهم | تقليده فيما يعن لهم من الحوادث ، قال الله تعالى : ^ ( فاسألوا أهل | الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ^ [ النحل : 23 ] .

قال سفيان الثوري : إنما العلم عندنا الرخص عن الثقات ، أما | التشديد ، فكل إنسان يحسنه . |

136 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المعروف بأبي |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٩٠