تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أجادب أمسكت الماء ، فنفع الله بها الناس ، فشربوا وسقوا | وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى ، إنما هي قيعان | لا تمسك ماء ، ولا تنبت كلأ .

فذلك مثل من فقه في دين الله ، ونفعه ما بعثني الله | به ، فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ، ولم | يقبل هدى الله الذي أرسلت به ' .

هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي عامر الأشعري ، | عن أبي أسامة حماد بن أسامة ، وقال : ' وكانت منها طائفة طيبة | قبلت الماء ' .

وقوله : ' فكانت منها ثغبة ' فالثغبة : مستنقع الماء في الجبال | والصخور ، وجمعها ثغبان ، وهو الثغب أيضا ، قال عبد الله : | ما شبهت ما غبر من الدنيا إلا بثغب ذهب صفوه ، وبقي كدره . ويروى : | ' فكانت منها نقية ' .

وقوله : ' وكانت منها أجادب ' والأجادب : صلاب الأرض التي | تمسك الماء ، فلا يسرع إليه النضوب ، وقال الأصمعي : الأجادب من | الأرض ما لم تنبت الكلأ فهي جرداء بارزة ، لا يسترها النبات . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٨٨