وقوله : ' فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ' يعني : من ميراث النبوة .
قال ابن عباس : تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها ، | وفي رواية : تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها .
وقال قتادة : باب من العلم يحفظه الرجل لصلاح نفسه وصلاح | من بعده ، أفضل من عبادة حول .
وقال الثوري : ليس عمل بعد الفرائض أفضل من طلب العلم .
وعنه أيضا : ما أعلم اليوم شيئا أفضل من طلب العلم ، قيل له : ليس لهم | نية ! قال : طلبهم له نية .
وقال الحسن : من طلب العلم يريد به ما عند الله ، كان خيرا له | مما طلعت عليه الشمس .
وقال ابن وهب : كنت عند مالك قاعدا أسأله ، فرآني أجمع | كتبي لأقوم ، قال مالك ، أين تريد ؟ قال : قلت : أبادر إلى الصلاة ، | قال : ليس هذا الذي أنت فيه دون ما تذهب إليه إذا صح فيه النية ، | أو ما أشبه ذلك .
وقال الزهري : ما عبد الله بمثل الفقه .
وقال سفيان الثوري : ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن | أراد الله به .
وقال سفيان في تفسير الجماعة : لو أن فقيها على رأس جبل لكان | هو الجماعة . |