تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله : ' فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ' يعني : من ميراث النبوة .

قال ابن عباس : تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها ، | وفي رواية : تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها .

وقال قتادة : باب من العلم يحفظه الرجل لصلاح نفسه وصلاح | من بعده ، أفضل من عبادة حول .

وقال الثوري : ليس عمل بعد الفرائض أفضل من طلب العلم .

وعنه أيضا : ما أعلم اليوم شيئا أفضل من طلب العلم ، قيل له : ليس لهم | نية ! قال : طلبهم له نية .

وقال الحسن : من طلب العلم يريد به ما عند الله ، كان خيرا له | مما طلعت عليه الشمس .

وقال ابن وهب : كنت عند مالك قاعدا أسأله ، فرآني أجمع | كتبي لأقوم ، قال مالك ، أين تريد ؟ قال : قلت : أبادر إلى الصلاة ، | قال : ليس هذا الذي أنت فيه دون ما تذهب إليه إذا صح فيه النية ، | أو ما أشبه ذلك .

وقال الزهري : ما عبد الله بمثل الفقه .

وقال سفيان الثوري : ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن | أراد الله به .

وقال سفيان في تفسير الجماعة : لو أن فقيها على رأس جبل لكان | هو الجماعة . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٧٩